منتدى العريس المنتظر


 
الرئيسيةس .و .جالمجموعاتالتسجيلجروب العريس المنتظردخول
شاطر | 
 

 الجزء الثانى من . أسئلة المرأة (هل تضع المرأة غطاء في الكنيسة؟ هل تعظ في الكنيسة؟)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nano
Admin


عدد الرسائل: 902
تاريخ التسجيل: 09/09/2008

مُساهمةموضوع: الجزء الثانى من . أسئلة المرأة (هل تضع المرأة غطاء في الكنيسة؟ هل تعظ في الكنيسة؟)   الأحد أغسطس 08, 2010 6:23 am

الفصل الخامس

هل يجب أن تغطى المرأة رأسها في الكنيسة ؟

( 1 كو 3:11 – 16 ) 3 لَكِنِّي أُرِيدُكُمْ أَنْ تَعلَمُوا أَنَّ المَسِيحَ هُوَ رَأْسُ كُلِّ رَجُلٍ، وَأَنَّ الرَّجُـلَ* هُوَ رَأسُ المَرأَةِ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ رَأسُ المَسِيحِ. 4 فَكُلُّ رَجُلٍ يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ أَمَامَ الكَنِيسَةِ وَهُوَ مُغَطَّى الرَّأْسِ يُهِينُ رَأسَهُ، أَيِ المَسِيحَ. 5 وَكُلُّ امرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ أَمَامَ الكَنِيسَةِ وَهِيَ مَكشُوفَةُ الرَّأسِ تُهِينُ رَأسَهَا، وَهِيَ أَشبَهُ تَمَامَاً بِامرأةٍ مَحلُوقَةِ الرَّأْسِ. 6 فَإِذَا لَمْ تُغَطِّ المَرأَةُ رَأسَهَا، فَإنَّها تَكونُ كَمَنْ قَصَّتْ شَعرَهَا كُلَّهُ! لَكِنْ مَادَامَ أَمرَاً مُعِيبَاً أَنْ تَحلِقَ المَرأَةُ أَوْ أَنْ تَقُصَّ شَعرَ رَأسِهَا كُلَّهُ، فَإِنَّهُ يَنبَغِي عَلَيهَا أَنْ تُغَطِّيَ رَأْسَهَا. 7 أَمَّا الرَّجُلُ فَلاَ يَنبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأسَهُ، لأَِنَّهُ يَعكِسُ صُورَةَ اللهِ وَمَجدَهُ، وَالمَرأَةُ تَعكِسُ صُورَةَ الرَّجُلِ. 8 أَقُولُ هَذَا لأَِنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَأْتِ مِنَ المَرأَةِ، بَلِ المَرأَةُ هِيَ الَّتِي جَاءَتْ مِنَ الرَّجُلِ. 9 كَمَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُخلَقْ مِنْ أَجلِ المَرأَةِ، بَلِ المَرأَةُ خُلِقَتْ مِنْ أَجلِ الرَّجُلِ. 10 لِذَلِكَ يَنبَغِي أَنْ تُغَطِّيَ المَرأَةُ رَأْسَهَا كَعَلاَمَةٍ تُبَيِّنُ أَنَّهَا تَحتَ سُلطَانٍ، وَلأَِجلِ المَلاَئِكَةِ أَيضَاً. 11 غَيرَ أَنَّهُ فِي الرَّبِّ، لاَ المَرأَةُ مُستَقِلَّةٌ عَنِ الرَّجُلِ، وَلاَ الرَّجُلُ مُستَقِلٌّ عَنِ المَرأَةِ. 12 فَكَمَا أَنَّ المَرأَةَ جَاءَتْ مِنَ الرَّجُلِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ أَيضَاً يُولَدُ مِنَ المَرأَةِ. لَكِنْ كُلُّ الأَشيَاءِ تَأْتِي مِنَ اللهِ. 13 فَاحكُمُوا أَنتُمْ فِي هَذَا بَينَكُمْ وَبَينَ أَنفُسِكُمْ: أَيَلِيقُ أَنْ تُصَلِّيَ المَرأَةُ للهِ عَلَنَاً وَهِيَ مَكشُوفَةُ الرَّأْسِ؟ 14 أَلاَ تُعَلِّمُكُمُ الطَّبِيعَةُ نَفسُهَا أَنَّهُ عَارٌ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُطِيلَ شَعرهُ؟ 15 أَمَّا الشَّعرُ الطَّوِيلُ فَمَجدٌ لِلمَرأَةِ، لأَِنَّهُ أُعطِيَ لَهَا كَغِطَاءٍ طَبِيعِيٍّ. 16 لَكِنْ يَبدُو أنَّ بَعضَهُمْ يُحِبُّ أَنْ يُجَادِلَ، أمَّا نَحنُ وَجَميعُ كَنَائِسِ اللهِ فَلَيسَتْ لَنَا هَذِهِ العَادَةُ.

إن قراءة متسرعة لهذا الشاهد العظيم ستقود الشخص إلى أن يؤمن أن بولس كان ملازم للمرأة في كل مكان , وفى كل وقت , وصية أن تلبس الشال , أو أن تٌبقى رؤوسها مغطاة في خدمة الكنيسة . كثير من الناس القلقين يخافوا اليوم أن يكشفوا رؤوسهم في الكنيسة خشية من نقض هذا الشاهد . لٌب الموضوع يدور حول هذا السؤال هل هذا إلزام في كل مكان ووقت ؟ لنفحص هذا الشاهد بعناية حيث لو انه ملزمنا الآن , يجب أن نطيعه .

على ماذا يَبنى بولس مناقشته عن أن المرأة تغطى رأسها في اجتماع ديني ؟ الأول , هو لا يقول أن هذا غير محترم . أو لا يقول أن هذا لا يٌسر الله . لو انه قال , فلن يكون هناك مفر من تحقيق الوصية .

احترام الرأس

في الفصل الثاني قد ناقشنا ما يقوله بولس عن الأزواج أن يكونوا رأس لزوجاتهم . هذا هو الأساس لموضوع بولس . سوف نقراها ثانية من ترجمة (ويموث ) للتوضيح

( 1 كو 3:11 – 7 ) .

في بلادنا ؛ نستشعر بغريزة عدم لياقة الرجل بتغطية رؤوسهم في اجتماعات دينية . لقد حضرت اجتماعات حيث باقي الرجال ويجلس هؤلاء وهو لا يزال لابس القبعة , وواحد من الخدام المساعدين يأتي إليه ويطلب منه أن يضعها جانبا .

بين اليهود , مع ذلك , العادة المعاكسة تسود . في المَجمع اليهودي حتى الآن, يظل الرجال بغطاء الرأس . عندما زرنا المكان المقدس للمٌسلمين في أورشليم القدس , نزعنا أحذيتنا وتركناها عند الباب في البلاد المسلمة , العابدين ينزعون ما فوق رؤوسهم , ويتركون أحذيتهم . قال الرب لموسى , ( حز 5:3 ) لم يقل الرب شئ عن كسوة الرأس . لماذا , إذاً , يحتج بولس ضد من يصلون أو يتنبئون وهم مغطاة رؤوسهم ؟ سينضح هذا بوضوح لاحقا لكن يكفى أن نقول هنا أن الغطاء , كان معرفة شخص ما عياناً يقدم رأسه . يقول بولس أن المرأة التي تصلى أو تتنبأ بدون غطاء الرأس لا تحترم رأسها . فهو لا يقول أنها لا تحترم الله , بل راس زوجها الذي قدم . الغطاء كان رمز الخضوع لزوجها لذلك من خلال هذا لقد لوحظ على انه شعار موضوع عياناً لخصوصيته الزوجة والمكانة التبعية انه طقس هام في الزواج كان تظاهر بغطاء الرأس. قال ماركوس دود , " ادخار غطاء الرأس كان نتيجة لذلك هيئة وملامح , في قسم المرأة المسيحي , حيث كونهم تظاهروا كأعضاء في جسد المسيح جميعهم خارج مكانة الاحترام والتبعية " .

هذه إشارة لطرحة الزفاف الذي لا يزال يٌلبس في مراسم العٌرس . وعادة خلع غطاء الرأس تتريث في مناسبة من يصبحون راهبات . الكلمة اليونانية " exousia" تترجم " قوة " في ( 1 كو 10:11 ) , وتترجم أيضاً بتنوع " كسلطان " " حرية " والجمع " سلطات " و " مسيطرين " لنشرح هذا العدد , الذي يبدو غريباً على أسماعنا , مثل هذا : " لهذا السبب ( بسبب الحقائق الموضحة في ع 8 , 9) ينبغي على الزوجة أن يكون لها علامة على سلطان زوجها , غطاء لرأسها , بسبب الملائكة " مرة أخرى هنا , ليس هذا تسائل المرأة , بل سؤال الزوجين بعيدا عن احترام ( شرف ) للمسيح , لا يجب على الرجل أن يغطى رأسه . بعيدا عن الاحترام لزوجها , يجب على الزوجة أن تغطى رأسها – وأيضاً بعيدا عن احترام الملائكة الملحوظين كحضور في العبادة العامة , والذي سيكون حزين بأي تشويش .

إيه . أس . ووريل يقول , " الملائكة يخدمون الأرواح , و , وكونه موجود في خدمتهم , ... سيصدمون , لو أن المرأة يجب أن تخرج من مكانها , وتحاول أن تتظاهر بالسيادة على الرجل " في زمان الكتاب المقدس , إلتفاتاً كان يٌمد للحضور وخدمة الملائكة أكثر من اليوم . من الممكن أن يكون له تأثير صحي على اجتماعاتنا ومجموعات الصلاة لو إننا كنا نٌعير انتباهنا لحضور هؤلاء الرسل السماويين . إنهم موجودين . كلمة الله تقول ذلك . في عهد الكنيسة كان مألوف للمعمدانيين أن يكون موجود هذا التعبير , " نحن الآن في حضور الله , الملائكة , وهذا الاجتماع الأكثر وقورا وبهجة يدخل في هذا العهد " .

ومن الملاحظ أن الملائكة موجودين .

احترام العادات الاجتماعية

السبب التالي أن بولس حدد للمرأة الظهور في الكنيسة براس مغطاة هو بعيد عن احترام التقاليد الاجتماعية . لاحظ ما يقول في ( 1 كو 16:11 ) , " ليس لدينا مثل تلك العادة ... "

ثم في ( عدد 6 ) 6 فَإِذَا لَمْ تُغَطِّ المَرأَةُ رَأسَهَا، فَإنَّها تَكونُ كَمَنْ قَصَّتْ شَعرَهَا كُلَّهُ! لَكِنْ مَادَامَ أَمرَاً مُعِيبَاً أَنْ تَحلِقَ المَرأَةُ أَوْ أَنْ تَقُصَّ شَعرَ رَأسِهَا كُلَّهُ، فَإِنَّهُ يَنبَغِي عَلَيهَا أَنْ تُغَطِّيَ رَأْسَهَا. كان بولس يقول أن ظهورها في خدمة كنيسة عامة بدون غطاء الرأس هو بنفس مقدار ظهورها وشعرها مقصوص أو رأسها محلوق . هذا كان على عكس التقليد السائد في كورنثوس .

( ماركوس دود ) قال في هذا بين اليونانيين كان يوجد عادة عامة للنساء في الظهور مع العامة ورأسها مغطاة , ومن الشائع أنهم يظهرون بغطاء ملفوف حول الرأس كشال. حسناً , بناءاً على ذلك , بولس لا يصر على غطاء للوجه , كما في البلاد الشرقية , بل فقط على الرأس . هذا الغطاء للرأس ممكن أن يستغنى عنه فقط في الأماكن حيث الخصوصية بعيداً عن النظرة العامة . نتيجة لذلك كان ملحوظ شعار العزلة .

إنه الشعار الذي أعلن أنها خاصة , ليست شخصاً عام – تجد واجباتها في المنزل , ليست خارجه ؛ في البيت ليست في المدينة . كلا الجنسين ينظر للغطاء على انه الرمز الأكثر حقيقة و الأقيم لمكانة المرأة . في أيامنا هذه , في أرضنا , ليست هذه هي التقاليد . لا تظهر المرأة لتكون محتشمة لو أنها ترتدي غطاء الرأس أو الشال على رأسها في الأماكن العامة . المرأة المحتشمة الحقيقية تكون ملحوظة الآن بقدر ما هي صريحة , بالسلوك المتضع , بالملامح الصريحة , النظرة المخلصة من عينيها , كما كان في أيام بولس في كورنثوس وهى مغطاة الرأس .

الزوجة الصالحة كانت تلبس على رأسها شعار الخضوع للزوج . المرأة التي تظهر غير مغطاة الرأس في زمان بولس في كورنثوس تفضح الكنيسة . الغرباء سيفكرون بان تلك المرأة الفاسدة في المدينة ! هذه السيرة ستنعكس عليها وعلى زوجها . سوف تجلب الخزي لرأسها , وزوجها .

العادات الأمريكية

لدينا قوانيننا وعاداتنا أيضاً . علي مدار القرن , هنا في أمريكا الشمالية , كان يوجد عادة في معظم الكنائس أن يجلس الرجل في جانب و المرأة في جانب آخر. إنني في الخدمة لحوالي أكثر من 65 سنة , ومن سنوات عدة مضت وعظت أنا في كنائس حيث هذه العادة لا تزال سائدة . لم يجرا الرجل أن يجلس في ركن المرأة . والعكس صحيح كانت لهم عاداتهم . ويجب على أن أتماشي معها , و إلا فهم سيظنون أنني مخالف لهم . في الأزمنة الأولى , تاريخ الكنيسة الرسولية في بوسطن تخبرنا بواقعة حيث أن الشماس خرج ليتداول على ما سيتم مع العروس التي أتت مع عريسها وكان جالسا معها في ركن النساء . فقرروا أن يتخذوا قرارات حازمة . لذلك نزلوا في ممر الكنيسة ورائه , وجروه من عنقه , ورموه خارجا . لقد تعدى على عاداتهم . ( دونالد جى ) كان قسيس عظيم ومٌعلم كتاب مقدس . خدم كعضو شيخ كنيسة له السلطة التنفيذية في اجتماعات روحية في بريطانيا العظمى وايرلندا . وسافر بشكل متسع في العمل الخمسيني من خلال أوربا , إفريقيا , استراليا , البلاد الشرقية , أمريكا الشمالية.

في كتابته لتجاربه الأولى بالعودة إلى أواخر 1920 وأوائل 1930 , لقد اخبر عن وصوله في بلد معينة حيث سيدير إرسالية تعليمية . المختص بالإرسالية لم يكن هناك ليقابله . لقد أرسل إلى مكانة واحد من أهل البلد الذي تحدث بالإنكليزية .

" فقط انتظر هنا المختص بالإرسالية سيكون هنا . لابد و انه أعيق, قال ابن البلد .

قال ( جى ) أن الجو كان باردا تماما , ومنذ أن كانوا منتظرين بالخارج في الخلاء بدون مكان للجلوس أو غطاء , لقد شعر بالبرد .

" إنني اشعر بالبرد تقريبا " قال " جى " لذلك التفت حولي و حركت قدمي لأجعل الدم يتوزع في جسمي وحاولت أن أظل دافئا . تمشيت هنا وهناك حتى تدفأت قليلا . وبينما أنا أمشى بدأت اصفر بنغمة دينية . ثم لاحظت أن ابن البلد بدا يٌحملق في بطرف عينيه" في النهاية قال ابن البلد , " لو كنت مكانك لما فعلت هذا " ( افعل ماذا ؟ ) " صفير "

" ما العيب في الصفير ؟ "

" في هذه البلد يعتبر من السوقية أن تصفر . لو أن أحداً من المجموعة سمعك , لن يأتي احد ليسمع عظتك " . كتب " جى " اضطررت أن أتماشى مع عاداتهم بينما أنا هناك وتعلمت بسرعة – وكلما سافرت حول العالم سأنظر بتوقع للبلد المقبلة لأكتشف ماذا يمكنني أن افعل , وما لا يمكنني " .

لو انك شاهد مؤثر وفعال للرب يسوع المسيح , فأنت تقريبا مضطر إلى أن تتأقلم وتتكيف مع عادات الناس . أنا مقتنع انه لو لدينا مثل هذه العادة الآن لغطاء الرأس للزوجة , سيكون ليس من الحكمة أن نتجاهل هذا . لو أن الناس عامة اعتبروا هذا ليس من الحشمة , سيكون بالتأكيد من الحكمة لهؤلاء الذين يسعون للتقدم في السعي للمسيح أن يتوافقوا مع التقليد .

كسر قوانين المجتمع الغير مكتوبة جعلت خدمة كثير من المبشرين بلا ثمر .

يأخذ نظرة قريبة من الحرب العالمية الثانية , واحد من قائدي الطائفة الخمسينية ذهب لألمانيا ليتقابل مع قائدي الحركة الخمسينية هناك . كانت لديهم نوع من مأدبة الاجتماعات ليناقشوا الخطط لإقامة مراكز للنهضة .

قال الأميركي " كانت هذه عاداتهم ليشربوا كاس صغير من الخمر قبل الوجبات . لم يكونوا سكيرين , إنها كانت فقط عاداتهم . لكن لم تكن عاداتنا , وكنت بالأولى مرتبط بضميري . ما الذي سوف افعله ؟ فترويت . في النهاية , قال روح الله لي , قالت الكلمة أن تأكل وتشرب ما يقدم لك ولا تسال أي سؤال فبدأت اخذ رشفة تلو الأخرى من الخمر " . عن هذا الوقت , قال , قائد المجموعة الخمسينية الألماني انحنى وهمس في أذنه , قالوا لي أن بعض القديسين في أمريكا يشربون القهوة " وقال , " بالطبع أنا نفسي اشرب القهوة , لكن أجد نفسي متجهاً إليها قائلا , يا أخت , أنا آسف على ما أقول , لكنهم يفعلون .

بينما كان هناك لم يستطع أن يشرب أي قهوة ؛ سيكون مخالف لعاداتهم .

أنا أحب طريقة ترجمة ( ويموث ) عندما تقول : " لكن لو أن أي واحد عنده ميل للجدل على النقطة , فليس لدينا مثل هذه العادة , ولا كنائس الله " ( 1 كو 16:11 ) .

بكلمات أخرى , بولس يقول أن الكنيسة تحافظ على الاستمرار في عادة الأرض.

انجذاب بولس للغير معتاد

يجعل بولس الواحد أكثر انجذاباً – لحواسنا الغير طبيعية .

( 1 كو 14:11 , 15 ) 14 أَلاَ تُعَلِّمُكُمُ الطَّبِيعَةُ نَفسُهَا أَنَّهُ عَارٌ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُطِيلَ شَعرهُ؟ 15 أَمَّا الشَّعرُ الطَّوِيلُ فَمَجدٌ لِلمَرأَةِ، لأَِنَّهُ أُعطِيَ لَهَا كَغِطَاءٍ طَبِيعِيٍّ.

مرة أخرى تعليقات ماركوس دود توضح :

بطبيعة المرأة التي تقف على رمز الحشمة والعزلة غطاء الرأس الذي يدل على تكريسها للواجبات المنزلية هو فقط تكميل مصطنع من عطية شعرها الطبيعي .

الشعر الطويل اليوناني الأنيق.. كان مقبولا من الناس كإشارة للمخنث كالنساء والحياة المترفة الملائمة للنساء ... والغير مناسبة للرجل .

لاحظ مرة أخرى أن بولس لم يقول أن الله قال هذا وقال هو , " الم تكن الطبيعة نفسها " . فقد ذهب إلى الطبيعة ليوضح نقطة . لقد اندلعت الحروب الصغيرة والكنائس تنهش في السؤال : هل الكتاب المقدس يٌعلم أن المرأة يجب أن يكون لها شعر طويل ؟

ما هو طويل فهو طويل ؟ والعكس ؟! لقد خدمت 12 سنة وبطريقة ما دخلت أماكن معينة , ومع هذا لم يكن لزوجتي شعر طويل مثل الأخريات . فهم يمسكون شعرهم ويبرموه بأحكام فوق رؤوسهم في عقدة . لكن شعر زوجتي مغطى أكثر منهن . لم يكن بالأمر المهم كم كان يبلغ طول شعرهم , فلم يغطى رأسهم . أما راس زوجتي فكان مغطى . انجذب بولس للغير معتاد . عندما يكون شعر المرأة أطول من الرجل عادة ما يغطون رؤوسهم . ثم تستطيع أنت أن تقول هذه امرأة . نستطيع أن نخبر من الصور في فترات معينة من التاريخ أن الرجال كانوا عادة يطلقون شعورهم أكثر مما نحن فيه اليوم . لكن , في نفس الوقت , كانت النساء تتركه اقل طولا من هذا . شعر الرجال كان لا يزال قصيرا بمقياس اليوم . سأقول هذا : أنا لا اعتقد انه جيد لأي رجل أو صبى مسيحي أن كون على الأقل مخنث كالنساء . كلمة الله تتكلم ضد هذا .

قال الرجل الحكيم في الجامعة : ( جامعة 13:12 ) . لذلك دعونا نٌلخص نقاط بولس :

1. انه لم يقول انه من الوقاحة للنساء أن تظهر وهى غير مغطاة الرأس . فهو حتى لم يتطرق لها .

2. انه لم يقل انه هذا يحزن الرب .

3. انه يقول إنها العادة . ومن الحكمة أن تتماشى مع العادة.

4. انه ينجذب للغير معتاد .

تعامل بولس مع مبادئ تطبيق عامة . لكن بما أن الأوقات والعادات تتغير بخصوص اللياقة الأنثوي .

إنني لا أجد شيئا في هذه القطعة يمنع المرأة من الظهور للعامة بعدم وجود غطاء للرأس هنا في بلدنا . لكن إن كنت في مكان آخر . وكانت تلك العادة موجودة. فإنني أشجعك أن تتماشى معها .

الفصل السادس

الملبس اللائق والتزين للمرأة المسيحية

( 1 تيمو 9:2 , 10 ) ( 1 بط 1:3 – 5 )

ربنا يسوع المسيح له سلطان علينا . ولأنه سيدنا فان له سلطان ليٌرتب كسائنا مثل كل شئ اخر مختص بنا . هذه الشواهد تتعامل مع الإغراء الذي – بينما الرجال غير معفيين منها – تجعلها أقوى انجذاب للمرأة . ولهذا السبب النساء مٌفرزين بواسطة بولس وبطرس لهذه النصائح الخاصة . في أيامنا هذه نرى تلك الموضة تٌسيطر على كثير من النساء أكثر من معنى العفّة .

حتى الرجال حول العالم قد صدموا بالملابس الضيقة التي يلبسونها كثير من النساء المعترف بهم كمسيحيات . من المؤسف أن العديد من النساء يتخذون الزى المصمم لهؤلاء وبواسطة الناس ذوى الشخصية الشكاكة أولى من هؤلاء الذين يسعون أن يعيشوا لمجد الله . أنا لا أرى سوى أن بولس أو بطرس يضعون قواعد صارمة وشديدة – لكن يوجد مبدأ مشترك . " لكن بطرس اخبر النساء ألا يضفرن شعورهن أو يلبسن الذهب " , البعض سيجادلون . ( طبقا لبحثي كان هناك عادة قضاء وقت اكثر لتضفير الشعر وعمل الذهب كمصاغ لها).

" اخبرهم ألا يركزن على شعورهن " , وختموا بهذا .

اننى اتفق مع الموقر ( O , B , Braune ),

الذي انتقل ليكون مع الرب , الذى كان لاكثر من 40 سنة قسيساً لاجتماع Rosen Heights لكنيسة الرب فى فوروورث. قال , " انا اعّلم النساء ان يلبسن ويبدون بشكل افضل لانفسهن ولازواجهن . انا اقول لهم , يجب ان تبدّين جميلة لتحظى به , ومن الافضل ان تبدي جميلة لو انك تريدي ان تحتفظى به " .

لم يكن بطرس يقول لا . لانه لو قال , " لا تضفرن شعوركن " , ولو انه قال , " لا تلبسن الذهب , ثم قال ايضا , " لا ترتدين الملابس". لانه قال , ( 1 بط 3:3). وبالطبع نحن نعرف انه لم يخبرهم الا يرتدون كساء او ملابس . بسبب الإغراء للمراة فى هذه الناحية , فهو يقول , " لا تقضين كل الوقت فى العناية بشعوركن . لا تقضين كل وقتكن فى التزين . لا تقضين كل اوقاتكن فى الملابس والفساتين " ( لو ان بعض النساء المسيحيات يقضين ولو مثل نصف هذا الوقت فى الصلاه , الصوم , وطلب الرب كما فعلن مع شعورهن وملابسهن , سيصبحن عظماء روحيين ! ) . يحاول بطرس ان يلفت الانظار للتوازن هنا . نحن نحتاج للتوازن . الكنيسة لها الميل ان تتجه نحو الخندق على احد جوانب الطريق . نحن لا نحتاج الى ان نذهب الى نهاية أحد الطريقين – فنحن نحتاج الى ان نذهب لمنتصف الطريق . وجهة نظر بطرس هنا : لا تستنفذ كل وقت على الانسان الخارجى . لكن انظر الى هذا , اول كل شئ , ان الانسان الداخلى يتحلى بالروح الوديعة والرقيقة الهادئة . لو انك سوف تميل للانسان الداخلى اولا , لن تقلق كثيرا على تبعية الخارجى . عندما نلت معمودية الروح القدس فى 1937 واصبحت بين الشعب الخمسينى , كنيسة الله الكاملة كانت اكثر صرامة عن ايامنا هذه . تقريبا كل النساء , لانهم كانوا مٌتعلمين ان يفعلوا هذا , ان يكون لهم شعر طويل .

سببت امراة تبشر بالانجيل ضجيجاً عندما قصّت شعرها , او قصرته , كما دعوه حينها . من الممكن ان يكون البعض لم يفهموا هذه النهاية , لكن اهل تكساس و اوكلاوهوما ستتضح لهم الصورة عندما اقول للشعب بان يلقوا ما هو عارض. خدمت المراة قائلة , " قال لى الرب بان افعل هذا " .

" لكن الكتاب يقول هنا " , فتصدوا لها هكذا ,

" ان يكون المراة شعرها الطويل " .

قالت " ان ترى , حينئذ " هناك شواهذ اخرى . ( الاية يجب ان تٌفسر فى ضوء شاهد اخر ) . انا رايت بولس يقول لا تقضى كل وقتك على الانسان الخارجى – على شعرك – لكن يجب ان ترى ان اول كل شئ ان الانسان الداخلى تَحلى بالروح الوديعة والرقيقة.

"اننى ادركت اننى اقضى كثير من الوقت على شعرى الطويل , فى محاولة لجعله يبدوا دائما جميلا . منذ ان قصصت شعرى , انا أمشطه فقط, وانتهيت . انا استطيع ان اقضى وقتى مع كتابى المقدس وفى الصلاة . فى الحقيقة , اننى اكثر روحانية وأقترب من الله اكثر من السابق . اننى كنت اقضى وقت اكثر فى السابق مع الانسان الخارجى " .

يوجد توازن لتكون بنائي هنا. ساقول هذا , هؤلاء النساء الذين يعظن بالانجيل يجب ان يكّن وبخاصة اكثر حرصاً ان يتجنبن حتى الظهور بغطاء الراس او بغير حشمة ولياقة ( من الممكن ان تكون حكمة لهؤلاء الذين ياخذون بعض اماكن القيادة ليميل قليلا الى الجانب المحافظ على القديم فى الملبس والتزين ) . ينصح بولس النساء , بعيدا عن الافراط فى هذه الاشياء , ليكون لك اعمال حسنة . تستطيع ان ترى حالا انه لو ان المراة تقضى وقتا اكثر فى بعض هذه النواحى , لن يكون عندها الوقت للاعمال الجيدة . ينصح بطرس بتزين الانسان الداخلى وهذا ياخذ وقتا . وهذا ياتى بنهاية المعركة فى داخلنا جميعا بين الجسد والروح.

انا لا اعتقد اننا نحتاج لنضع اسس صارمة وقائمة بإفعل ولا تفعل . ولا عندنا الحق لنٌرغم الاخرين بتقّبل ارائنا وافكارنا . لقد كنت دائما محافظ جدا . لقد اخذت زوجتى اول عشر سنين من زواجنا لتجعلنى استوعب فكرة ارتداء حزام الزفاف . انا فقط لم اكن اهتم بالخواتم . لكن لم يكن عندى اى ادانة لاى احد اخر يرتديها – لم يكن الامر يخصنى . انا لا اضبط ضميرك ؛ انت ما هو عليه . هذا بينك وبين الله فلتجعل كل شخص يٌنّفذ خلاصه . ( اوريثا ) اقنعتنى فى النهاية بارتداء حزام زفاف ذهبى بسيط . وفى عيد الميلاد اعطتنى واحدا . فبدات ارتدائه – وتنامى لى الشعور بقبوله.

لم يمر وقت قبل قولى , " انا احب ان احصل على واحد اخر " . وجلبت لى واحد اخر . ( احيانا نكون متحاملين على شئ ما . وبعدها نكتشف انه تقريبا لم يكن بهذا السوء كما اعتقدنا ) .

انا لم اهتم ابدا بما تلبسه السيدات من اقراط . لم يعنى لى شيئا ؛ وقد عبّرت عن رغبتى بمعق المحبة حسبما استطعت , ولم تلبس زوجتى الاقراط لاول 25 سنة من زواجنا ولكننى اخبرتها فى النهاية ان تفعل ما تشاء , وتلبسهم لو ارادت ذلك . انت ترى , انه مقدار قليل لما احب ولا احب. اننى لم ارى ان الله اهتم بخصوص هذا . بعد كل هذا , اننى لا حظت ان الله خلّص الناس فى افريقيا و عمّدهم بالروح القدس بينما كانوا يلبسون الاقراط فى أنفهم !

الاخت ( ماريا وودورث – ايتر ) كانت خادمة بارزة اثناء بداية الحركة الخمسينية فى القرن العشرين . وٌلدت فى 1844 , بدات خدمتها للشفاء فى 1885 . عندما كانت 70 كانت لديها خيمة تتسع لـ 22 الف مقعد , وهى وعظت بدون نظام عام للخطابة. اننى رايت 1911 اصداراً من Dallas Times Herald and Right)) فى الصفحة الأولى يقول بخصوص اجتماعها , " ابعدوا الشمسيات, اولادكم , وتعالوا لخيمة الاجتماع فى منتزه ( Fair ) . ان الله ما زال يشفى المرضى مثلما كان يفعل فى ايام يسوع والرسل " .

واستمرت فى القول كيف ان شخص تلو الاخر كان يٌشفى , وكيف ان اطباء المدينة كانوا يفحصونهم قبل وبعد. هناك جزء من اكثر المعجزات المذهلة التى ممكن ان تسمعها وتخطر على البال فى اجتماعاتها . تلك المراة كانت منزل قوى للرب . لكنها حتى لم تدخل الخدمة حتى اصبحت اكبر سنا . دعاها الرب لتعظ كإمراة شابة و لكن كنيستها قالت انه يجب على المراة ان تصمت وهى لم تطع الله وبذلك خرجت عن ارادته .

فهى عانت من اشياء كثيرة . اولاد لها قد ماتوا من سنة . هل اماتهم الله ؟ لا . لكن بسبب عدم طاعتها , استطاع الشيطان . ومات زوجها الاول . وفى النهاية, وعندما كانت تقريبا ( 50 ) وقٌرب موتها , قالت , " وهو كذلك , يا الله . سافعل هذا لا اهتم بما يقوله الرجال , وما تقوله الكنيسة , او إدّعاء اى شخص .ساذهب لاعظ واصلى للمرضى . " ثم بدات الاشياء تسير حسنة لها .

لانها كانت واحدة من قادة الخدمة الخمسينية فى البداية , مع انها لم تكن عضوة فى اى مجموعة مٌعينة , لقد دعيت لتتكلم فى المؤتمر السنوى العام للمجمع الكنسى لاجتماعات الرب فى كنيسة ستون فى شيكاغو . قرات انا عظتها , واعتقدت بمجرد ان قرات , " 1916 – لكن كيف سيتناسب هذا مع اليوم " لقد تحدثت مع قادة وعظ الانجيل الكامل عن " عصا يركبها الصبى كالحصان " .

" هكذا العديد من الواعظين " , قالت , انزع شئ واحد واركبه مثل العصا التى يركبها الصبى كالحصان . البعض يتركون ثياب المراة . وهذا ما يعظون عنه دائما – واللبس بطريقة او بطريقة اخرى لن يصل بك للسماء , او يرسلك للجحيم . فانت تحتاج الى ان تعظ بيسوع , وتصل بالناس ليخلٌصوا و يمتلئوا بالروح القدس , ولتترك الرب يخبرهم بما سيفعلون.

فهى نصحت " لا تحارب الفئات الاخرى . لا تحارب أتباع المسيحيين ". " فقط عظ بيسوع , الصليب , الدم , القيامة من الاموات . لقد تعلّمت ان الله سوف يقابلنى بالناس الذين لا اتوقع ابدا ان أصل اليهم , لان قلوبهم جعانة . انا لا اعظ ضد اى شئ . انا اعظ لشئ ما " .

كان ( بوب بيوس ) مٌرسل معمدانى فى الديار للمتحدثين بالاسبانية فى الجزء الجنوبى الغربى من الولايات المتحدة عندما نال الروح القدس . وهو نَشَر كتاب فى 1974 يٌدعى ( بندول الساعة المتذبذب ).

قد ذكر, الغرض من الكتاب, " ان يسبب للناس ان تتمهل وينظرون للجانب الاخر من الموضوعات المختلفة . انه لكى يجعل بندول الساعة المتأرجح يرجع للارادة الكاملة لله اولى من ان يكون مٌعلق فى عقائد وشريعة " .

اننى اقتبس من الفصل الخامس , سٌمى " بندول الساعة المتذبذب يعود ليمشى مع الخط على المواقف تجاه ملبس المراة , "

وتعليقات بوب على ( بطرس الاولى 3:3 , 4 ) :-

يجب ان تفهم ان المراة تٌوصى بان تضع تقوية وتاكيد على انسان القلب الخفى اولى من الافراط فى الملبس .

هل صحيح ان المراة لا تستطيع ان ترتدى بنطلون ؟

لا , فهذا ليس صحيح من تفسير دقيق للاية . صلى من اجلها . فلتدع الرب يرشدك فى هذا . اليك حقيقة ما يقوله الكتاب عن هذا .

( لاويين 5:22 ) الشاهد الكتابى يتكلم عن ان المراة يجب ان تبعد عن ملبس الرجل , و , بالمثل ,

الرجال يجب ان يمتنعوا عن ارتداء ملابس المراة .

بعض الشاذين يحبون ان يرتدوا ملابس المراة . فهم يحبون ان يضفون شخصية المراة عليهم . هذا هو رايى انه هذه هى المشكلة بالاحرى عن التصرف البسيط فى ارتداء ملابس الجنس الاخر .

شئ واحد هو يقيني , يجب ان تكون المراة امراة . سواء انها ترتدى ثوب او فستان .

يقول التقليد ان النساء لا يجب ان يرتدون بنطلوناً .

يقول الكتاب المقدس شئ على هذه الواقعة .

اذا كنت تعمل مع مجموعة من الناس الذين لديهم وجهة نظر اخرى من جهة المراة والبنطلونات , فانت تحتاج لتوافقهم كى لا تبقى عثرة لهم . اذا كنت تشعر انك لا تستطيع ان تتوافق , فيجب عليك ان تصلى للتحرك بمجموعة اخرى التى تشاركك معتقداتك .

بالمناسبة , بنطلون المراة ليس هو رداء الرجل . ايضا , فى ايام الكتاب المقدس , كان يلبس الرجال قمصان , وكانت المراة تلبس البنطلون . ربما تحتاج المراة للبنطلون والرجل يحتاج ان ياخذ القمصان . ( فى المعتقد الثانى , ليس بالاحرى ..)

من المهم جدا ان تتبع سلامك الداخلي . البعض لديهم خلفية تعليمية قوية ضد ارتداء المراة البنطلون . ارتدى ما يسمح به مجتمعك ان تلبس لكن لا تحاول ان ترغم اخر بآرائك فى العقيدة الروحية.

تستطيع ان تشارك بمعتقداتك , لكن لا تطلب .

( 1 بط 3:3 , 4 ) لاَ يَنبَغي أَنْ يَعتَمِدَ جَمَالُكُنَّ عَلَى أَشيَاءَ خَارجِيَّةٍ كَالتَّصفِيفِ المُتَكَلِّفِ لِلشَّعْرِ، وَالتَّزَيُّنِ بِالذَّهَبِ، وَارتِدَاءِ المَلاَبِسِ الفَاخِرَةِ 4 بَلْ يَنبَغي أَنْ يَنبُعَ جَمَالُكُنَّ مِنَ القَلبِ، فَيَكُونَ جَمَالَ الرُّوحِ الوَدِيعَةِ المُسَالِمَةِ الَّذي لاَ يَذْبُلُ، وَهوَ جَمَالٌ لاَ يُقَدَّرُ بِثَمَنٍ عِنْدَ اللهِ.

هنا يتم تحذير المراة لتضع توكيد على انسان القلب الخفى . فهم ليكونوا رقيقين وانثويين . وليكن لديهم روح وديعة وهادئة ... ليكون هناك توكيد على الروح المتواضعة أولى من الثوب ... .

بعض ممن يدعون المرأة ( المقدسة), كبٌعد تعلقها بالملبس, يكون بعض من النساء المعنيين فى العالم . يبدوا انهم يظهرون اقدس من الروح.

زوج من المرسلين كانوا يعيشون بما يعرف الان بارض اسرائيل من 1900 الى 1935 عندما عادوا كانوا قد كتبوا عادات ارض الكتاب المقدس. خٌطى واسعة كانت قد عٌملت فى تلك الارض منذ عودة اسرائيل , لكن عندما كان هذا الرجل وزوجته هناك , كثير من العادات القديمة كانت هى السائدة.

وهو وضّح, " لقد حاولنا ان نفسر الكتاب المقدس فى ضوء التفكير الغربى , وهذا كتاب شرقى .

لقد تعلمنا ان بعض الشواهد الكتابية التى تعنى شئ واحد لنا , بين هؤلاء الناس كانت تٌفسر على النقيض تماماً . شئ واحد قد وجدته اذهلنى انه فى امريكا , عندما رجعنا للوطن فى اجازة , لقد راينا صورا للمسيح , وكان مرتديا فى تلك الصور ملابس نساء. جعل الفنانين المسيح لابسا رداء , وهو كذلك , لكن الفرق يكون في اللون . يوجد الوان معينة لا يرتديها الرجال فتلك الالوان تنتمى للنساء. بعضا من الناس الذين احتجّوا بصوت عالى على ارتداء المراة ثياب معينة لديهم صورة فى منازلهم ليسوع مرتديا ملابس المراة."

فى التعليق على ( 1 تيمو 9:2 ) , الذى يكون واحدا من اياتنا , يقول ( بوب بيوس ) , "فى الواقع الشاهد يتعامل مع الدرجات القصوى فهو يٌحذر من التطرف والزيادة . الزينة , الخ ... , بعض النساء الذين يكثرن من ( ارتداء ) الزينة والحٌلّى يعاملن النساء الذين يلبسن بنطلون كما لو كانوا ثعابين. لنقول على الاقل , مثل تلك المراة يجب ان تكون متطابقة مع الشاهد الكتابى".

من السهل ان تصبح غير متوافق . لقد زٌرت اماكن حيث لا يسمحون بالدٌرر او الحٌلّى ان يٌلبس على الفساتين لكنهم يشبكون بدبوس الحٌلّى فى شعورهن بالكامل. هذا يبلغ بنا القول , " حسنا ان تلبس الحٌلّى علي راسك , لكن ليس من بداية رقبتك لاسفل ".

اننى قد عرفت واعظين ارادوا ان يخبروا كل النساء فقط كيف يلبسن ؛ كان هذا موضوعهم الاساسى.

زوجاتهم الفقيرات كانوا بصعوبة يٌسمح لهم بان يبدون مٌحتشمات . كانوا مضطرين ان يطلقوا شعورهن طويلا ولم يستطعن ان يستخدمن جزء من الماكياج.

لكن نفس هؤلاء الواعظين يلبسون ويبدون فى منظر حسن . عندما يخرجون , تشبه زوجاتهم أمهاتهم !

الفصل السابع

ختام

تخبرنا الإرساليات أنه في البلاد الشرقية – وبخاصة قبل الحرب العالمية الثانية – المرأة الفقيرة , الجاهلة كانت غير قادرة أن تدرك بالكامل معنى رسالة الإنجيل .

فهم مراراً وتكراراً يعطلون الخدمة بأسئلة فارغة وعديمة الاحترام . فهم يتكلمون ويسالون مثل هذه الأشياء مثل تكلفة فستان الخادمة , أو عن هدف بعض المقالات عن الثياب . من المرجح أن يكون بولس قد وجه بعض من أحكامه ضد حالة متشابهة بهذه المسالة في كورنثوس , حيث أن التاريخ يخبرنا أن المرأة كرتبة أو درجة كانت تبقى مهملة .

عندما دخلت في الأول في الوسط الخمسيني , قرأت بكثير من الشغف كتابات ( تشارلز أي روبنسون ) . وهو قال "أنا اعتقد انك تستطيع أن تقول وتثبت انه لا يوجد على الإطلاق تمييز كتابي يستمر في العبادة أو مسالةٌ ما تتعلق بهذا الأمر , الذي مبنى على الجنس . مع الله , لا يوجد رجل أو إمراة , عشيرة فقط ... التميز الذي وضعه الله ليس واحد مؤسس في الجنس , لكن واحد وٌجد في حالة مختصة بالزواج " .

عندما تأتى للكنيسة – والأمور الروحية – وجسد المسيح لا يوجد تمييز بين الرجل و المرأة . وهذا حيث أن الكثير فاته هذا الأمر . فقد جعلوا هذا طلب يد بين رجل و إمرأة. حيث انه ليس كذلك . انه عرض زواج بين الزوجين إن الرجل ليس راس المرأة في الكنيسة .

الزوج هو راس الزوجة في البيت .

( غلاطية 26:3 – 28 ) 26 أَنتُمْ جَمِيعَاً أَولاَدُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالمَسِيحِ يَسُوعَ. 27 فَأَنتُمْ جَمِيعَاً الَّذِينَ تَعَمَّدْتُمْ فِي المَسِيحِ، قَدْ لَبِسْتُمُ المَسِيحَ. 28 لا فَرْقَ بَينَ اليَهُودِيِّ وَاليُونَانِيِّ، وَلاَ بَينَ العَبْدِ وَالحُرِّ، وَلاَ بَينَ الذَّكَرِ وَالأُنثَى، لأَِنَّكُمْ جَمِيعَاً وَاحِدٌ فِي المَسِيحِ يَسُوعَ.

_________________
Gods Love
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nano.ba7r.org
 

الجزء الثانى من . أسئلة المرأة (هل تضع المرأة غطاء في الكنيسة؟ هل تعظ في الكنيسة؟)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مشاركة المرأة في المجال السياسي
» قصه محارم حققيه مكونه من خمس اجزاء الجزاء الثانى من MR.SHAWE
» الخوارزميات(الجزء الأول)
» نتيجة الطلاب الناجحون بالصف الاول و منقولون للصف الثانى
» تحميل مذكرة المعاصر فى الجبر للصف الثالث الاعدادى الترم الثانى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريس المنتظر :: كتب دينية مسيحية :: كتب مسيحية-